الجمعة، 3 أبريل، 2009

تقرير مكتوب في جريده قوميه



 الشرقاوي: الانترنت وسيله من وسائل تنمية المجتمع.

  الشرقاوي: الجهل...الفقر يعرقلوا أنتشار التكنولوجيا .





     

الانترنت في مصر :التحديات والامال) هذا كان عنوان محاضره ألقاها أ.محمد الشرقاوي مدير مركز تكنولوجيا المعلومات لمؤسسة دار التحرير للطبع والنشر في مؤتمر الاعلام والتكنولوجيا الرابع بأرض المعارض يوم الاحد، وحاول ان يعطينا معلومات عن نسب المتعاملين مع الانترنت في عام 2009 وذكر عديد من التحديات التي تقف أمام أنتشار التكنولوجيا في دول العالم الثالث وكيف يتعامل العالم المتقدم مع هذه التكنولوجيا.


حقائق واضحه
بدأ أ.محمد الشرقاوي حديثه بأن العالم كله حوالي 6.6 مليار نسمه ولكن من يتعامل مع الانترنت هم حوالي مليار نسمه وهذا يعني أن اكثر من 5.6 مليار نسمه لا يعرفون كيفية التعامل مع الانترنت وهم معظمهم في دول العالم الثالث وخصص الكلام علي مصر التي يبلغ عدد سكانها حوالي 80مليون منهم 12مليون فقط يستخدموا الانترنت والباقي ليس لديه أستعداد لاستخدامه حتي الان وذلك لان نسبة الاميه التكنولوجية تعادل حوالي 70%من سكان المجتمع المصري.

دراسات علمية
وأكد حديثه عبر دراسه أجريت وأثبتت أن 60%من المصريين يتعاملون مع الانترنت للتسليه والترفيه والباقي يستخدمونه في البحث العلمي وهم الباحثين وطلبة الكامعات والاساتذه ويوجد دراسه أخري أجراها محرك البحثGoogle وأوضحت أن 70%من عمليات البحث تتم لجمع معلومات علميه أو طبيه في دول العالم المتقدم أما في دول العالم النامي يستخدم للتسليه والالعاب والصور والدردشه، ومن وجهة نظره أن سبب هذا هو النظام التعليمي في هذه رالمجتمعات فمن المفترض أن نربط الفرد منذ سنوات التعليم الاولي بالانترنت وكيفية مساندته للحياه اليوميه وبهذا يزيد من نسبة التفاعل مع التكنولوجيا وأيضا يكون لوسائل الاعلام دور في التركيز علي الانترنت ويعتمد عليه مثلما حدث في قضية الرئيس الامريكي كلينتون ومونيكا حيث تم نشر كافة التحقيقات علي شبكة الانترنت مما دفع الملايين من الامريكان أن يرتبطوا بالانترنت ويحصلوا علي معلومات مفيده منه ويوجد أيضا تجربه الجمهوريه التي تعد أول من بادر في ربط الحياه العمليه للناس بالانترنت وذلك من خلال إعلان نتيجة الثانويه العامة في عام 1998 علي الانترنت مما دفع كثير من الاهالي إلي الدخول للانترنت ومعرفة نتائج أبنائهم .

معوقات نشر الانترنت
 وفي سياق متصل أوضح الشرقاوي بعض التحديات التي تعوق نشر الانترنت في الدول الناميه ومنها الجهل وتدني مستوي التعليم وأيضا الفقر الذي يعاني منه هذه الشعوب وهي معوقات يعاني منها المجتمع المصري منذ ثورة 23يوليو1952 حيث كان شعارها مواجهة الجهل والفقر والمرض وهم أهم مشكلات تعاني منها أي دوله ناميه وتعرقل أنتشارالتكنولوجيا بها.

الانترنت..للتنميه أم للديموقراطيه!!
 وأوضح أ.الشرقاوي أن الانترنت يعد وسيله لنشرالديموقراطية وبناء الشخصية في المجتمعات المتقدمة ولكنهم في نفس الوقت بدأوا وضع قيود علي هذه الديموقراطيه ففي أمريكا أصبحت تراقب ملايين من المواقع خوفا من وجود مواقع أرهابيه ولذا فالديموقراطيه تختلف بأختلاف المجتمع حيث أنهم يتركوا المواقع الاباحيه ويمنعوا المواقع الارهابيه والاسلاميه،كما أضاف أن الحكومه في دول العالم الثالث تري أن الانترنت وسيله لتنمية المجتمع أما الافراد في هذه الدول تري أنه وسيله للتعبير عن الشخصية بحريه حيث يجدها في الواقع اافتراضي المحاكي للواقع الحقيقي ولكن يوجد شعاع من الامل بدأ يظهر سيساعد في تغير دول العالم الثالث قريبا وهو مثلا في مصر أصبح حوالي 40مليون فرد يمتلكوا التليفون المحمول والانترنت القادم ماهو إلا أتصال بين البشر ولكن ماذال السؤال المحير لنا جميعا هل عندما ينتشر الانترنت في بلد نامي سيكون لتنمية البلد أم لنشر الديموقراطيه بها؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق